محمد حياة الأنصاري

17

المسانيد

أحاديث الإمام علي بن أبي طالب امتحن الله قلبه حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك ، قال : حدثنا الأسود بن عامر ، قال : حدثنا شريك ، عن منصور ، عن ربعي ، علي كرم الله وجهه قال : جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد ! إنا جيرانك وحلفاؤك ، وإن أناسا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا ؟ ؟ فقال لأبي بكر " ما تقول ؟ " فقال : صدقوا إنهم لجيرانك وأحلافك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : " ما تقول قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : " يا معشر قريش ! والله ليبعثن الله عليكم رجلا منكم قد امتحن الله قلبه للإيمان ، فليضربنكم على الدين أو يضرب بعضكم " . فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ! قال : " لا " قال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : " لا ولكن ذلك الذي يخصف النعل " وكان قد أعطى عليا نعله يخصفها . " السنن الكبرى " ( 5 / 115 ) ح / 8416 وله شاهد من حديث المطلب بن عبد الله قال : قال رسول الله لوفد ثقيف حين جاؤوه : " لتسلمن أو لأبعثن عليكم رجلا مني أو قال : مثل نفسي فليضربن أعناقكم وليسبين ذراريكم وليأخذن أموالكم قال عمر : فوالله ! ما تمنيت الإمارة إلا يومئذ ، فجعلت أنصب صدري رجاء أن يقول هو هذا قال : فالتفت إلى علي عليه السلام فأخذه بيده وقال : هو هذا " . رواه أبو جعفر الطبري في " الرياض النضرة " ( 2 / 107 ) ونسبه إلى عبد الرزاق . حدثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا أسود بن عامر ، أخبرنا شريك ، عن منصور ، عن ربعي ، عن علي كرم الله وجهه ، قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش فقالوا : يا محمد ! إنا جيرانك وحلفاؤك وإن أناسا من عبيدنا قد آتوك ليس رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه ، إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فأرددهم إلينا فقال لأبي بكر ، " ما تقول ؟ " قال صدقوا إنهم جيرانك قال : فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر : " ما تقول ؟ " قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه أحمد في " السند " ( 1 / 155 )